الشيخ عزيز الله عطاردي

49

مسند الإمام حسن ( ع )

ففعلوا واستطعموها ، فقالت : ليس إلّا هي ، فليقم أحدكم ، فيذبحها حتى أضع لكم طعاما ، فذبحها أحدهم ، ثم شوت لهم من لحمها وأكلوا وقيلوا عندها . فلما نهضوا قالوا لها : نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فإذا انصرفنا وعدنا فالحقي بنا فانا صانعون بك خيرا ، ثم رحلوا ، فلما جاء زوجها وعرف الحال أوجعها ضربا ، ثم مضت الأيام فاضرّت بها الحال ، فرحلت حتى اجتازت بالمدينة ، فبصر بها الحسن فأمر لها بألف شاة وأعطاها ألف دينار وبعث معها رسولا إلى الحسين عليه السلام ، فأعطاها مثل ذلك ، ثم بعثها إلى عبد اللّه بن جعفر فأعطاها مثل ذلك [ 1 ] . 7 - قال : سمع رجلا إلى جنبه في المسجد الحرام يسأل اللّه أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرف إلى بيته وبعث إليه بعشرة آلاف درهم [ 2 ] . 8 - قال : دخل الغاضري عليه عليه السلام ، فقال : اني عصيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فقال : بئس ما عملت كيف قال ، قال عليه السلام : لا يفلح قوم ملكت عليهم امرأة ، وقد ملكت عليّ امرأتي وأمرتني أن أشتري عبدا ، فاشتريته فأبق مني ، فقال عليه السلام : اختر أحد ثلاثة إن شئت ، فثمن عبد ، فقال : هاهنا ولا تتجاوز قد اخترت فأعطاه ذلك [ 3 ] . 9 - قال : روى المبرد في الكامل قال مروان بن الحكم إني مشغوف ببغلة الحسن بن علي عليهما السلام ، فقال له ابن أبي عتيق إن دفعتها إليك تقضي لي ثلاثين حاجة ؟ قال : نعم ، قال : إذا اجتمع الناس ، فاني اخذ في مآثر قريش وأمسك عن مآثر الحسن فلمني على ذلك فلما حضر القوم

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 155 . [ 2 ] المناقب : 2 / 155 . [ 3 ] المناقب : 2 / 155 .